للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         منظمة حقوقية تنظم ندوة : للرد على أعداء الوحدة الترابية             ثلاثة قتلى وجريحان في انهيار شرفة مقهى بالدار البيضاء            
إعلان
 
صحتي

رغم كونه “مشكلة محرجة”.. خمسة أسباب تجعل التعرق مفيدا لصحتنا

 
tv قناة محمدية بريس

منظمة حقوقية تنظم ندوة : للرد على أعداء الوحدة الترابية


ولكم التعليق حول طريقة الاشغال في كورنيش المحمدية


السوق النموذجي بالمحمدية شوفو على حالة


#شكون_المسؤول؟ حلقة اليوم المركب السوسيو رياضي والترفيهي الطاهر الرعد بحي رياض السلام بالمحمدية


يوم تحسيسي للجمعيات المنتقاة لتنفيذ برنامج أوراش على مستوى عمالة المحمدية


هيئة المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع بجماعة المحمدية تعقد لقاء تشاوريا بين أعضاءها


مؤسسة العش العائلي تنظم الكيرمس السنوي


وقفة احتجاجية بالمحمدية ضد إغلاق شركة سامير وغلاء أسعار المحروقات


برنامج : هنا المحمدية : بعد أزيد من 8 أشهر من تنصيب المجلس الجديد ..لاتنمية ولاتغيير بالمحمدية


عاصفة هدم العشوائيات تحل بجماعة سيدي موسى المجدوب نواحي المحمدية


الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان فرع المحمدية تنظم ندوة حول حقوق الطفل


جمعية فضالة للخياطة التقليدية توزع آلات الخياطة للخياطين بدعم من وزارة السياحة والصناعة التقليدية


تحت شعار :"الجماعة التربوية في خدمة المواهب" معهد العش العائلي ينظم حفل تنمية الذوق لدى التلاميذ


اقبال على القافلة الطبية بالشلالات من تنظيم جمعية الحكامة بشراكة مع جمعية المستقبل


المصادقة بالاجماع على كل نقاط دورة مجلس عمالة المحمدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 70
زوار اليوم 9732
 
 


الأسبلة أو الثورة المائية التي لم تقع.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 يونيو 2022 الساعة 58 : 08


الأسبلة أو الثورة المائية التي لم تقع.




أتذكر إبان ذروة وطيس المؤتمر الدولي للمناخ coop22، كيف أن صحافيا قد زار منطقة الجنوب الشرقي للمملكة، فأزبد وأرعد تضامنا وترافعا بشأن ما استعره من غياب المرافق الصحية العصرية في المنطقة، مع ما يسببه ذلك من إذاية و"حكرة" لساكنة الجهة، هي في الأول وفي الأخير، هضم لحقوقها البيئية، مع أن نوع المرافق الصحية الموجودة في المنطقة، صحيح هي تقليدية ترابية.. بدائية غير عصرية ولا أنيقة.. ولكنها إرث حضاري قديم (شيخ الدار) يناسب الساكنة بكونه نظاما إيكولوجيا متكاملا، وبما تستفيد من فضلاته المنزلية التي تتخمر في تلك المرافق وتصبح سمادا جيدا لمزروعاتها في الحقول والواحات، طالما استعاضت بها عن الأسمدة الكيماوية المهلكة بأثمنتها المرتفعة الباهضة وأضرارها الجانبية البالغة؟.

    من سمع مثل هذا الصحافي، وكل الأشخاص والهيئات المشاركة في تلك القمة على كثرتها.. قطاعات ومؤسسات وجمعيات.. وما استحدثته من مخططات وبرامج وشراكات ومشاريع وميزانيات، لا يخامره شك في أن ثورة إيكولوجية ستقوم في العالم وليس في المغرب فحسب، لكن مع الأسف، ها قد مرت القمة.. وبعدها قمم وقمم متتاليات، وقد وصلت اليوم ربما إلى القمة coop30، ولازالت الأوضاع البيئية في العالم ككل في مجملها هي الأوضاع، إن لم تكن في جوانب بيئية منها قد تراجعت إلى الأسوأ كما في مجال الماء والهواء، فأين يكمن الخلل؟، وهل مشاكلنا البيئية لا تستحق منا ومن بعض المسؤولين غير بعض البهرجة والاستعراض المناسباتي،سرعان ما يخبو بعدها بريقها وازدحامها وكأنها قد حلت وهي لم تحل بل ربما تعقدت؟.

    فلو أخذنا من الإشكالات البيئية إشكال الماء وحده وفي أبسط مستوياته وأدناها وهي توفير الماء الشروب للجميع،في ظروف جيدة وخدمات مصونة وتكلفة مناسبة، باعتباره حقا مشروعا، ففي الوقت الذي نجد فيه أن التراث المائي في الحضارة الإسلامية، يحكي على أن المسلمين كانوا ممن أبرع في هذا المجال المائي توفيرا وتوزيعا جريانا وجمالا في حدائق غناء..، وبدوافع عقائدية على رأسها جمالية القرآن في حديثه عن الجنة، ومبدأ:"خير الصدقات سقي الماء"، ومبدأ:"الأسبلة"، يعني جعله صدقة جارية في سبيل الله، ومبدأ:"في كل ذي كبد رطب أجر"، ما جعلهم يتشبعون بثقافة "الوقف" لتجسيد هذه القيم المائية الخالدة، فحفروا العيون والآبار، ووقفوا المجاري والأنهار، وملؤوا الصهاريج وخزنوا الأمطار، وسقوا بها الحقول والأشجار، والحدائق والبهائم والأطيار، والحجاج في طوافهم وقوافل الأسفار وعمار المساجد في الأسحار، ديدنهم في كل ذلك اعتقادهم الفعلي والعملي بأن الناس شركاء في ثلاث، الماء والكلأوالنار؟.

    واليوم، ونحن نعتقد نفس المعتقد، ونعقد قمما مناخية، ولدينا برامج سياسية تنموية، وجمعيات بيئية ومجالس ترابية، وننظم ندوات علمية ونخطب خطبا منبرية، صحيح يكفيها مردودية أن حوالي 86%  من الساكنة أصبحت مرتبطة بالشبكة الوطنية للماء الصالح للشرب، ولكن لا تزال نسبة العالم القروي والأرياف  فيها لا تتعدى ربما حوالي 40%؟، بعيدا عن هذا وعودة إلى صحافينا الغيور على المرافق الصحية في الجنوب الشرقي وعالمه القروي، أين هذه المرافق في العديد من الفضاءات العمومية؟، والمؤسسات التربوية؟، والشوارع العمومية؟، والمخيمات الصيفية؟، والمحطات الطرقية؟، والأسواق الأسبوعية؟، والمدارات السياحية؟، والحدائق العمومية؟، والمنتجعات الترفيهية؟، والملاعب الرياضية..؟، بل حتى ما يوجد منه - قليله أو كثيره - في أسوأ حالة صحية، يهم القائمين عليها أكثر من النظافة والارتفاق الحسن، ما ينتزعونه من المواطن المضطر مقابل الارتفاق وأي ارتفاق، وهكذا أصبح المسكين – مع أسبلة العصر – يدفع مقابل الأكل والإدخال .. ويدفع مقابل التبرز والإخراج؟.

    هناك العديد من أوجه التطوع و"الأسبلة" الصدقة الجارية التي ينبغي أن نحييها ونحافظ عليها اليوم كما يلزم، علنا نساهم بشكل ناجح وفعال في رتق ما أصاب مجال مائنا العمومي الشروب من إهمال لا يطاق نتجت عنه معاناة يومية شاملة ومستدامة تطال الجميع، لكن، يمكن الإسعاف فيها وإلى حد كبير بجهود المخلصين من المسؤولين والغيورين من المواطنين عبر قطاعات حكومية مسؤولة وهيئات مدنية مواطنة ومجالس ترابية تنموية كل تنافسها ومصداقيتها في التعاون على العديد من المشاريع التنموية المواطنة وعلى رأسها مشاريع "الأسبلة المائية عبر الوطن:.. كترميم "السقايات".. حفر الآبار.. تحويط العيون.. بناء "نطفيات" الأمطار.. توفير المضخات.. تثمين "الخطارات".. توفير الماء للمساجد.. الحمامات الشعبية والشلالات السياحية والمسابح الترفيهية.. التسبيل على حراس المرافق الصحية العمومية ومنظفيها.. صهاريج الطيور والدواب.. السقاية في أماكن الحفلات والتجمعات.. السدود التلية الصغرى.. آبار لماء الرعاة في الواحات.. وقوافل المسافرين في الصحراء ..؟. إنها مسؤولية جماعية ويكفي أهلها ما ورد فيهم وبشرهم به حديث رسول الله(ص): "سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره:"من علم علما، أو أجرى نهرا، أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته"، سنن ابن ماجة. فكفانا من التجاذبات والحسابات الفارغة، إلى العمل والتعاون، ولنترك الحساب لصاحب الحساب إلى يوم الحساب؟.
الحبيب عكي








متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

النساء انفهن لا يخطئ ويستطعن شم خيانة الزوج

حكم عزف الموسيقى وسماعها

أثر الملابس الضيقة على الرجال

المحمدية تشهد ازديادا مهولا في الدواوير القصديرية وفي الربط السري بالماء والكهرباء

لقاء مطلبي مفتوح بمجلس مدينة المحمدية بحضور رئيس مجلس المدينة لمفضل

زنازين خمس نجوم ووجبات من فندق شهير لنجلي مبارك

ضواحي المحمدية تغرق في وحل البناء العشوائي

شهادة سكنى الأمن كافية لنيل بطاقة التعريف..

ضرورة تعويض بطاقة التعريف الوطنية من الجيل القديم بالبطائق الجديدة في أجل أقصاه 31 دجنبر 2011

النساء انفهن لا يخطئ ويستطعن شم خيانة الزوج

رسالة مفتوحة إلى رئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية

من مخلفات المجلس البلدي السابق بالمحمدية

الدولة تنكل بالمعطلين بعد أيام من التسامح

ثوار ليبيا يتقدمون نحو طرابلس

الفكاهة الرمضانية بالمغرب تتسبب في إحباط جماعي وفردي... ؟

المغـــــرب والتنميــــة، أيـة علاقــة؟

ويكيليكس تكشف عن تعاون وثيق بين مدير عام الجزيرة والاستخبارات الاميركية

المغـــــرب والتنميــــة، أيـة علاقــة؟

وأخيرا تم الإعلان عن الحكومة....





 
إعلان
 
لكِ

لهذه الأسباب...احرصي على تناول الموز قبل النوم!

 
اخبار المحمدية

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته : " ابن المحمدية نجيب حمص"


مكافحة التلوث البحري: تنظيم تمرين "SIMULEX-22" في عرض ساحل المحمدية


بيان تنديدي ضد الحكومة المغربية حول الإرتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات و تداعياته السلبية على المواط


الجبهة المحلية للمحمدية… تحتج على الأسعار والأرباح الفاحشة للمحروقات


جمعية الطموح تنظم حملة طبية متعددة التخصصات

 
مختلفات

لمجرد بـ”البيجاما” يلهب قاعة حفل زفاف بمصر


بسبب أزمة اقتصادية.. حكومة باكستان تدعو شعبها لتقليل شرب الشاي


البلاغ الصحفي للدورة العاشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش بورزازات


الأسبلة أو الثورة المائية التي لم تقع.


شبكة الجزيرة تقرر إحالة ملف شيرين أبو عاقلة للجنائية الدولية


اليونيسف تعين حمزة لبيض كمناصر يافع لقضايا حقوق الطفل


المحافظة الجهوية للتراث الثقافي بالمديرية الجهوية للثقافة بجهة كلميم واد نون

 
تكنولوجيا

لغز من المريخ يحير العلماء.. مخرج لكائنات فضائية أم قبور؟ (فيديو)


واتساب يختبر ميزة جديدة لمغادرة المجموعات سراً

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل