للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         جمعية للسياسات العمومية ترى النور في المحمدية             ميناء المحمدية يحصل على شهادة إيزو 140001            
إعلان
 
صحتي

آخر الدراسات: الأشخاص غير الملقحين ضد كورونا أكثر عرضة للوفاة بـ 11 مرة

 
tv قناة محمدية بريس

عاجل : الحقوقي ادريس اوغريس يتدخل على. الخط في قضية مونيكا وهذا هو الإجراء الذي يقترح


تصعيد حول الحواجز بشاطىء مونيكا بالمحمدية وحقوقيون يدخلون على الخط


مواطن كويتي مقيم بالمغرب وقاطن بشاطيء مونيكا يستنكر إغلاق مونيكا من خلال الحواجز والكاميرات


اجيو. تشوفو الأجواء بشارع محمد السادس بالدار البيضاء قرب قيسارية الحفاري واشغال الترامواي والزحمة


اقبال كبير على التلقيح بمراكز المحمدية وسط أجواء تنظيمية جيدة


السيد موسى بوشطيب رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب متحدثا عن التنمية بالجماعة


أطر ومدراء بشركة سامير في زيارة تفقدية لحديقة البارك التي تشرف على صيانتها الشركة نفسها رفم الازمة


انعقاد أول دورة للمجلس الجماعي لعين حرودة برآسة السيد محمد الضاوي


جمعية نهضة زناتة تنظم ورشا بيئيا لنظافة وتهيئة مدرسة واركو 1 بالجماعة القروية الشلالات


رئيس فيفا يقترح استضافة إسرائيل لكأس العالم مع دول أخرى من المنطقة


درك بني يخلف نواحي المحمدية يُفشل محاولة انتحار


ياربي يشوف من حالهم ..جوج ولاد مجهولي الهوية بلا اب ولا ام ولا اخت جاو للمحمدية و باغين والديهم


تحقيق حول السوق الاسبوعي بجماعة بني يخلف التابعة لعمالة المحمدية


مواطن من بني يخلف يجاور السوق الاسبوعي "لويزية" يطالب بايجاد حل لهذا السوق الذي ألحق به أضرارا جسيمة

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 77
زوار اليوم 780
 
 


مواقع التواصل الاجتماعي وغياب الفاعل التربوي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 شتنبر 2021 الساعة 11 : 21


بقلم : الحبيب عكي

كثيرون هم الفاعلون التربويون بجد، وكثيرة هي أعمالهم القيمة وإنجازاتهم المبهرة، على مستويات متعددة في المدارس والجمعيات والملاعب والمخيمات..، وفي كثير من الفضاءات التربوية والترفيهية والتكوينية والتدريبية..، ورغم ذلك – مع الأسف – لا تزال معاناة الطفولة والشباب في توسع وامتداد بل واستفحال غريب وكأن لا شيء يعمل لصالحهم بلى حمايتهم وإنقاذهم؟. هل انتهى عهد الفاعل التربوي وهو الذي تخرج من كلياته الشعبية في الجمعيات والمخيمات العديد من رجالات الدولة الوطنيين؟، هل صدأت وسائله التربوية من “نشيد” و”لعبة”..، ولا تستطيع القولبة في صبحيات رقمية أثيرية يدخل منصاتها ويتحلق حول شاشاتها الملايين بدل مجرد العشرات من الأطفال فقط؟؟.

 أنظروا إلى مواقع التواصل الاجتماعي مثلا، كم تصدمنا – ورغما عنا وعن أعيننا التي لم تبحث عن ذلك ولم تقصده – كم تصدمنا مئات وآلاف من فيديوهات الجرائم الأخلاقية والتصرفات اللا تربوية التي ترتكب في حق الطفولة والشباب دون رقيب ولا حسيب:

  • فهذا أب يعلم ابنه الصغير كيف يدخن الشيشة؟
  • وهذا آخر يعلم بريئته كيف تتذوق الخمرة وتعاقرها معه؟
  • وهذا يتندر على كل ما هو ديني من لحية وحجاب وفقيه ومسجد وصلاة..؟
  • ومراهقات يسترزقن بعرض أجسادهن عبر “اليوتوب” و”التيكتوك” وصفحات “الفايسبوك” و”الأنستغرام”..، وبألقاب بطولية من درجة “قائدة” و”كابرانة” ودرجة “مهند” و “مخنث”؟
  • التحرش الجنسي والاغتصاب والعنف والتطرف وفظاعة المخدرات و”الكريساج” ووقاحة التعاطي للدعارة..؟
  • هذا بالإضافة إلى حملات متتالية بغرض هدم القيم الأخلاقية تحت شعارات شهوانية براقة من قبيل “جسدي حريتي” و”علاقاتي رضائية أو مثلية ما دخلكم”؟، يغذيها وهم الغرور بحوزة آلاف المشاهدات وتسجيل ملايين الإعجابات والتربع على عرش “Tendance” ؟

 

والخطير في الأمر، توهم هؤلاء المراهقين الصغار والعابثين الكبار، أنهم أحرار..وأبطال عارفون ..مبدعون..ماهرون..مؤثرون..مشهورون..بل أذكياء يكسبون من المال السائب والمغرض من “يوتوب” و”تيكتوك” ما لا يكسبه حتى الموظفون الأشقياء في وظائفهم المتجاوزة، والتي طالما طحنتهم وأحرقت عمرهم دون طائل؟، والنتيجة – على كل حال – أخلاق اجتماعية جديدة فاسدة ومفسدة، تهب رائحتها النتنة على أوساطنا الأسرية والمدرسية بدل أن يكون العكس، ويتسكع انحرافها في شوارعنا ب”تشمكيرها” وفي ملاعبنا ب”شغبها” المدمر للملك العمومي والمشترك من الفضاءات، بل وتصب مياهها الآسنة في مياه البحر الدافئة، وأمواجها العكرة طالما لوثت مواسم الصيف والشواطىء؟؟

 لا يمكن ترك الحبل على الغارب هكذا، والانحراف الرقمي والالكتروني والافتراضي كل يوم ينخر الطفولة والشباب، ويسرق منهم كل أوقاتهم الثمينة، يشوش عليهم الاهتمامات ويلهيهم عن أداء الواجبات، يحرمهم من التركيز والتحصيل الدراسي، يخجلهم في عالم الواقع بقدر ما يجرؤهم في العالم الافتراضي، ينفرهم من الاجتماعات الأسرية والزيارات العائلية، يختلي بهم في مخداعهم ويرافقهم في مراتعهم، إلى أن يفسد عليهم قيمهم الأخلاقية وراحتهم النفسية..، وكل هذا، تحت مسمى الترفيه وما هو بترفيه ولكنه غزو وطوفان برمجة وإدمان وتركيع، فما العمل؟:

  • لابد من وعي الآباء وتحمل مسؤوليتهم اتجاه أبنائهم ف(إن الله سائل كل راع ما استرعاه حفظ أم ضيع)؟
  • لابد من عي الشباب بخطورة ما يضيعونه من أعمارهم في ما يضرهم ولا ينفعهم(..ويسأل عمره فيما أفناه)

 

ضرورة يقظة الفاعلين التربويين، وإدراكهم أن ما ألفوه من فضاء الجمعيات والمخيمات ودور الشباب والمراكز الثقافية..، قد تحول جزء كبير منها إلى العالم الرقمي والافتراضي وصفحات التواصل الاجتماعي، ومن ثمة ضرورة رصدهم ومواكبتهم لما يبث عبرها من السموم والترافع ضدها كتلك الكوارث التي سبقت الإشارة إليها أعلاه، بالموازاة مع تسجيل حضورهم الدائم وإبداعم التربوي والتكويني وتنشيطهم الترفيهي المتميز والهادف في هذه العوالم؟

 

سن قوانين رقمية وضرورة تطبيقها، ليس حجرا على الحريات الفردية والجماعية للأفراد، ولكن، حماية لنشئنا وعدة مستقبلنا من كل المحتويات الرقمية الهدامة والتي تضر به فكريا وذوقيا..نفسيا وأخلاقيا، لأن النشء لا يمكن بناؤه بالإثارة والفضيحة وعموم الرذيلة، لذا تصبح محاربتها واجب الوقت لمختلف الفاعلين وعلى رأسهم التربويين والمسؤولين، و”ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب”؟.

 دعم حريات الإبداع وتوجيهها نحو المجالات المفيدة والمحتوى المحترم والبناء، وهنا لابد من استدعاء البرامج التربوية والتكوينية للمدارس وجمعيات المجتمع المدني في مواد الإعلاميات والتكنولوجيا وجهود تملكها والتضلع فيها، وما حققه شباب الدول الراقية فيها من ثورة في صناعة “الروبوتات” و الهواتف الذكية والحواسيب واللوحات والتطبيقات والبرمجيات والألعاب..، التي ندمنها نحن ولا نفقه من ذواكرها و”بيوصاتها” و”راماتها” و”روماتها” شيئا، لا أقول مما قل أو كثر ولكن مما يسعفنا في نهضة وطنية رقمية قيمية حتمية و مأمولة؟؟.

  وهكذا، يظل سؤال العالم الرقمي والعالم الافتراضي ومواقع التواصل الاجتماعي مطروحا على الجميع، خاصة مع جائحة “كورونا” وما بعدها، حيث أصبحت هذه العوالم ملاذ الصغار والكبار وتحديا حقيقيا في حياتهم وكل مناحيها وأغراضها، لذا فهي تمنح نفسها شرف كونها ستصبح سيدة الجميع في المستقبل وستحتكر كل الأغراض البشرية في كل الدنيا، أراد من أراد وكره من كره؟، من هنا يطرح السؤال: ماذا نفعل نحن في هذه العوالم الرقمية وبها؟، أو على الأصح ماذا ينبغي أن يفعل فيها أطفالنا وشبابنا؟، كيف ولماذا؟، الجانب التقني والمهاري في إطار الجواب مهم جدا كحامل تكويني، من هنا ضرورة الأستاذ التقني المتخصص كخبير معالج، ولكن لا يقل عنه أهمية وضرورة وجود ومواكبة وتسجيل حضور وإبداع مفيد وشيق، الفاعل التربوي، حامل القيم الأخلاقية وحارس هوية الأمة وذاكرة الأجيال وبوصلتها، عنها ينافح وبها ينفتح ويتواصل بلا حدود، فهل سيلج فاعلنا التربوي هذه العوالم الرقمية الأخاذة أم سيستمر في الغفلة والضبابية والغياب، وهو من أسباب ضياع شباب الوطن والأمة وطفولتها؟؟.



.





مكتب فرع جامعة الحسن الثاني المحمدية يصدر بلاغ بعنوان : معتصمون أمام الرئاسة

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

النساء انفهن لا يخطئ ويستطعن شم خيانة الزوج

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

زوجي عاجز جنسيا ماذا أفعل؟

تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط

حكم عزف الموسيقى وسماعها

هل لك جاذبيه

اللغط حول "غوانتنامو المغرب" ينتقل إلى مجلس النواب

كيف تنظر المغربيات إلى الحوار عبر الإنترنيت؟

أخوان مصر يعلنون انتهاء عصر" أفلام العري " وآراء متناقضة حول المذيعات

في التحليل السيميائي للخطاب الروائي : للدكتور عبدالمجيد نوسي :

الجزائر تدرب برلمانييها على استخدام تويتر وفايسبوك

أوباما: الثورات العربيّة أظهرت أن القمع لم يعد يجدي

خطاب اوباما بشأن الثورات العربية

سمية الخشاب مرشحة لرئاسة مصر

المؤرخ المغربي التازي في حوار : نعاني أزمة تعدُّد الثقافات

زوجي لا يتحدث معي





 
إعلان
 
لكِ

خمس طرق لدعم زوجك الطموح

 
اخبار المحمدية

جمعية للسياسات العمومية ترى النور في المحمدية


ميناء المحمدية يحصل على شهادة إيزو 140001


عامل عمالة المحمدية يهنىء مكتب مجلس العمالة وهشام أيت منا يدعوهم للعمل الفوري واجتماع شهري


تعيين الأستاذ طيب البقالي رئيسا لهيئة الشؤون القانونية والقضائية للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان


مدرسة تعليمية نواحي المحمدية لروض الاطفال ودروس الدعم تعمل وفق القانون وتطالب المعنيين انصافها

 
مختلفات

أكبر إمراة على وجه الأرض من دولة باكستان احتفلت اليوم بعيد ميلادها 210 سنوات


الإفتاء»المصرية عن حلاقة الرجال لشعر الجسد: تركه زينة وإزالته مشروطة


النظام العالمي وتوابع مابعد أفغانستان‎‎


ثلاث نجمات يجسدن بطولة فيلم «فيك أب» إلى جانب أيمن زيدان


مواقع التواصل الاجتماعي وغياب الفاعل التربوي


أكاديمية توثيق تستعد للاحتفال باليوم الوطني السعودي

 
تكنولوجيا

واتساب يُبدع ويضيف 5 ميزات جديدة دفعة


"فيسبوك" تطلق نظارات تصور كل ما تراه ..بالتعاون مع Ray-Ban

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل